آقا محمد علي كرمانشاهي

348

مقامع الفضل

أصحاب الأئمة ، أو عن أصولهم المعتمدة بشهادة الشيخ الثقة ، وهذا ممّا لم يقل ولا يقول به أحد من الناظرين في أسناد الروايات المعنونين لها بالأنواع المعروفة بين أصحاب الدرايات ، مع أنّ بعضهم مهمل ، أو مجهول كأبان بن أرقم « 1 » ، وابن عبد الرحمن 2 ، وابن عبد الملك الخثعمي 3 ، وبعضهم ضعيف خارج من أصحابنا كسفيان الثوري 4 . وأمّا خامسا : فلأنّ هذا الفرق لم يظهر من كلام الشيخ ولا أشار إليه بوجه . وأمّا سادسا : فلأنّه لا وجه لقولهم : « اسند عنه » فيمن لقى من غير رواية ، مضافا إلى عدم حصول الفرق بين القسيمين لاشتراكهما في ذلك ، نعم ربّما يحصل الفرق بينهما وبين غيرهما . وقيل : المراد بذلك الإشارة إلى ما ذكره ابن عقدة فإنّه صنّف كتابا في أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السّلام على حدّه وذكر أنّهم أربعة آلاف رجل وأخرج فيه لكلّ رجل الحديث الذي رواه عنه 5 ، كما ذكره العلّامة في « الخلاصة » 6 ، والشيخ في ديباجة الرجال بعد أن قال : أرجوا أن لا يشذّ منّي شيء 7 إلّا النادر - ثمّ قال - : ولم أجد لأصحابنا كتابا جامعا في هذا [ المعنى ] إلّا مختصرات ، قد ذكر كلّ انسان منهم طرفا إلّا ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادق عليه السّلام فإنّه قد بلغ الغاية في ذلك ولم يذكر رجال باقي الأئمة عليهم السّلام ، وأنا أذكر

--> ( 1 ) 1 و 2 رجال الطوسي : 151 ، جامع الرواة : 1 / 9 ، لاحظ ! تنقيح المقال : 1 / 4 . ( 2 ) 3 رجال الطوسي : 151 ، جامع الرواة : 1 / 11 ، لاحظ ! تنقيح المقال : 1 / 4 . ( 3 ) 4 رجال الطوسي : 212 ، رجال العلّامة : 228 ، مجمع الرجال : 3 / 129 - 132 ، لاحظ ! تنقيح المقال : 1 / 65 . ( 4 ) 5 منتهى المقال : 1 / 76 . ( 5 ) 6 رجال العلّامة الحلّي : 203 و 204 . ( 6 ) 7 ورد في المصدر ( عنهم ) بدل « منّي شيء » .